أيقنت أن المسافة ضاقت .. وأن الشمس اقتربت من الزوال .. فالغروب خيم على دائرتها المتسعة .. فلم تعد تتوهج كما كانت .. ربما يعتقد أنصار الغروب أنهم يشعلون الشمس بألسنتهم الحادة .. ويرمون حجرا من خارج أسوار شمسهم .. لأنهم يعتقدون أنهم يمكثون ...
** في الاتفاق كرة ممتعة وشيقة عرفت منذ أن كان البلدوزر عميد المدربين السعوديين خليل الزياني مدربا للفارس.
** ومتعة الكرة الاتفاقية وسهولتها وعدم تعقيداتها كانت آنذاك في الأداء الجماعي المميز، حتى أصبح فريق بأكمله نجوم شباك من أمثال الخليفة أخوان صالح وعيسى والشيحة والصالح أخوان ...
** أشنق قلمي كل يوم بحبال (النصر)وعند المساء أمزق كل أوراقي ودفاتري..!!
** أيقنت.. أن العشق في حضرة (النصر)
أصبح موضة بالية..!!
** لقد رحل.. وأخذ معه حضارة الخلاف والاختلاف..!!
** ذاك الذي يحول دفة الحوار من اكتئاب.. إلى قصيدة في كتاب..!!
** اعذروني.. إن عدت أدرس في أكاديمية (الرأي ...
هل القلم يشيخ ويهرم ويخرف..؟!
وهل يعود لصباه ومراهقته في الخمسين وما فوق..؟!
وهل تظهر شيخوخة القلم على فكره ومفرداته وعباراته في فلك "الفضاء"؟!
ما بال الأقلام التي وصلت لما بعد النضج في التجربة والخبرة والممارسة.. تعود من جديد لزمن "الولدنة"..!!
بصراحة.. هذا هو التفسير الوحيد لبعض الأسماء في ...
لا وقت لا للراحة ولا للاستجمام ولا الهدوء ولا حتى للهدنة في نادي النصر ..!!
حراك يفرز من المستطيل الأخضر تارة .. ومن المشاكل مع الأندية الأخرى في محطة جديدة .. والتعاقدات وصخبها ونتائجها من جهة ثالثة .. واختلاف الشرفيين محطة تخفت وتبرز بين الحين والآخر ...
نفض غبار الصبر.. وكسر حاجز اليأس.. وتذكر أن عنوانه الدائم خطف الكأس.. هكذا خيل له في ليلة العروس..!!
خطب ودها لسنوات لكنها كانت تدير بوجهها عنه.. تودد لها بكل الكؤوس التي احتضنها في قلعته.. لكنها منذ العام 2007م تكشر بأنيابها.. وتنهش لحمه وهو للتو قد بدأ ...
عندما نتحدث عن نهائي بحجم كأس خادم الحرمين الشريفين.. وعن نهائي أعاد قلعة الكؤوس للمنصات.. وعن نهائي طرفاه الاتحاد والأهلي.. فإننا بدون شك أمام حدث استثنائي في كل تفاصيله..!!
نعم.. ديربي الاتحاد والأهلي.. والعكس صحيح.. هو من عبق التاريخ.. يحمل في طياته العراقة والإثارة والمتعة والتشويق ...
تستعمرني الكلمات.. وأعلن لها ولائي.. وأضرب بيد من حديد.. كل من تسول له نفسه طرد هذا المحتل من دولة أناملي.. التي تحدها شرقا محبرتي.. وغربا أحرفي.. وشمالا بحيرة كان وأخواتها.. وجنوبا جبال الرفع والنصب والجزم والجر.. وهضاب حروف العلة وتوابعها.
وتشدني لحظة المستعمر.. حينما ينهال ...
كتبت ذات مرة أنه لا فاصل بين زمن وآخر.. وأشرت إلى أن الضوء يتبعك في دمك.. ليشتعل الحرف.. لا وقت في محبرته لكلمات تأتي أو لا تأتي.. أكاد أراها تسبح في بحيرة مليئة باللؤلؤ والمرجان.
الضوء.. وأنت تركض في المستطيل الأخضر.. وأنت تخطط في الأجندة الإدارية.. ...
عطاء مالك في الأهلي توقف.. ولم تنفع كل الأدوية والجرعات التي منحها الأهلاويون له للعودة مجددا للركض المتألق على المستطيل الأخضر.. كما كان في بداية انتقاله من الأنصار.. وبمعنى آخر أصبحت إمكاناته معطلة في القلعة..!!
الحارثي سعد.. هو الآخر توقف عن العطاء في النصر.. ولم ...